عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

769

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

روشن نكرد ، كه اللَّه با وى سخن گفت يا نگفت . ربّ العالمين اين آيت فرستاد : وَ رُسُلًا قَدْ قَصَصْناهُمْ عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ ، ميگويد : ما قصّهء پيغامبران بر تو خوانديم پيش ازين ، يعنى در مكه در سورة الانعام ، كه نزول آن به مكه بود ، وَ رُسُلًا لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ و پيغامبرانى هستند كه ذكر ايشان نكرديم ، و قصّهء ايشان بر تو نخوانديم . احتمال كند كه ترك ذكر ايشان از آنست كه نزديك اهل كتاب در كتب ايشان ذكر و قصّهء آن پيغامبران نيست ، پس در ذكر ايشان رسول را بر ايشان حجّت نباشد . آن گه گفت : وَ كَلَّمَ اللَّهُ مُوسى تَكْلِيماً و هو ابن اربعين سنة ، ليلة النّار مرّة ، و مرّة اخرى يوم اعطى التوراة . ميگويد : اللَّه با موسى سخن گفت سخن گفتنى ، بمصدر تأكيد كرد ، تا دانند كه سخن گفتن با وى بىواسطه بود . و تخصيص موسى بتكليم از ميان ديگر پيغامبران ، دليل است كه سخن گفتن با وى بر وجهى بود مهتر از آن وجه كه با ديگران بود بواسطه . روى الزهرى عن انس بن مالك ( رض ) ، قال : قال رسول اللَّه ( ص ) : « كلّم اللَّه اخى موسى بمائة الف كلمة و أربعة و عشرين الف كلمة و ثلاث عشرة كلمة ، فكأنّ الكلام من اللَّه ، و الاستماع من موسى . فلمّا ان هبط موسى الى الوادى لقيه ابليس ، قال له : يا موسى ! من اين اقبلت ؟ قال : كلّمنى ربّى عزّ و جلّ . قال : يا موسى لا تفرح ، فانّ الّذى كلّمك ليس هو اللَّه . قال : فانطلق اللَّه الوادى الّذى كان عليه موسى ، و هو يقول : يا موسى ! ليطمئنّ قلبك فانّ الّذى كلّمك هو اللَّه . قال : ثمّ رجع موسى الى مكانه الّذى كان اقبل منه ، فعلم اللَّه عزّ و جلّ لمّا رجع ، فقال له : لم رجعت يا موسى ؟ قال موسى : الهى و سيّدى ! انت كلّمتنى ام غيرك فيما بينى و بينك ؟ قال اللَّه : يا موسى ! أنا كلّمتك فما بينى و بينك ترجمان » . و عن ابى هريرة ، قال : قال رسول اللَّه ( ص ) : « لمّا كلّم اللَّه موسى كان يبصر دبيب النّمل على